الأعراض الشائعة
- صعوبة متابعة الأحاديث، خصوصاً في الأماكن المزدحمة
- طلب إعادة الكلام كثيراً
- رفع صوت التلفاز أو الهاتف
- الشعور بأن الأصوات مكتومة
- لدى الأطفال: تأخّر الكلام أو عدم الاستجابة للأصوات
الأسباب الشائعة
- تراكم شمع الأذن
- سوائل أو التهاب في الأذن الوسطى
- التغيّرات المرتبطة بالعمر
- التعرّض الطويل للضجيج العالي
- حالات أخرى في الأذن
متى تراجع اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة
- ملاحظة أي تغيّر مستمر في السمع
- ضعف السمع في أذن واحدة أكثر من الأخرى
- ترافق ضعف السمع مع طنين أو دوار
- القلق بشأن سمع طفل أو كلامه
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا
- فقدان السمع المفاجئ، خصوصاً في أذن واحدة: اطلب تقييماً طبياً في أسرع وقت، ويُفضّل خلال يوم أو يومين
كيف يُقيَّم عادةً
يفحص الاختصاصي الأذنين عادةً، وقد يطلب اختبارات للسمع (قياس السمع وقياس ضغط الأذن الوسطى). وقد يُقترح التصوير أحياناً.
العلاج بشكل عام
يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل إزالة الشمع، أو علاج الالتهاب أو السوائل، أو السمّاعات الطبية، أو الجراحة أو زراعة أجهزة سمعية في بعض الحالات. وتساعد حماية الأذنين من الضجيج على منع مزيد من الضرر.
تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة فقط، وهي ليست استشارة طبية أو تشخيصاً أو خطة علاج، ولا تصف الخدمات المحدّدة لأي طبيب. يُرجى استشارة طبيب بشأن حالتك.