الأعراض الشائعة
- ألم في الأذن
- ضعف السمع أو الشعور بانسداد الأذن
- سوائل أو إفرازات من الأذن
- حكّة في قناة الأذن (في الالتهاب الخارجي)
- حرارة أو انزعاج أو شدّ الأذن لدى الأطفال الصغار
الأسباب الشائعة
- نزلات البرد والتهابات المجاري التنفسية العلوية (الأذن الوسطى)
- دخول الماء إلى الأذن أو تضرّر جلد القناة (الأذن الخارجية)
- الحساسية أو تضخّم اللحمية لدى بعض الأطفال
متى تراجع اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة
- استمرار الأعراض أكثر من ٢–٣ أيام أو شدّتها
- خروج إفرازات من الأذن
- تكرار التهابات الأذن
- استمرار ضعف السمع بعد الالتهاب
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا
- تورّم أو احمرار أو ألم خلف الأذن، أو بروز الأذن إلى الأمام
- صداع شديد، أو تيبّس الرقبة، أو ضعف في الوجه، أو دوار مع تقيّؤ
- حرارة مرتفعة لدى رضيع أو طفل صغير
كيف يُقيَّم عادةً
يفحص الاختصاصي الأذن عادةً بمنظار الأذن أو المجهر، وقد يُقترح اختبار للسمع خصوصاً عند تأثّر السمع أو تكرار الالتهاب.
العلاج بشكل عام
يتحسّن كثير من التهابات الأذن الوسطى من تلقاء نفسه، وقد تساعد مسكّنات الألم. وقد يصف الطبيب قطرات للأذن أو مضادات حيوية عند الحاجة. وفي الالتهابات المتكرّرة أو السوائل المستمرة قد تتم مناقشة أنابيب التهوية الصغيرة. تجنّب إدخال أعواد القطن إلى الأذن.
تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة فقط، وهي ليست استشارة طبية أو تشخيصاً أو خطة علاج، ولا تصف الخدمات المحدّدة لأي طبيب. يُرجى استشارة طبيب بشأن حالتك.